الاثنين، 18 أبريل 2016

تهاجمني الذكرى..بقلم وهيبة سكر



تهاجمني الذكريات تحفر في اخاديد ووديان الروح
__________________________________
تهاجمني الذكرى
تحفر في أخاديد
ووديان الروح

تبحث عن كلمة
كانت هناك
تغير الدرب معها
والتاريخ
والأيام
دروب وطأتها
قدماي
شجرة مازالت
عالقة في مخيلتي
عطر
يداعب انفي
تتزاحم المعاني
والكلمات
ذات ثانيةٍ
أتوه
وهذيان الشعر
يناوئني
يبتزني
يساومني
ووجهاً
يباغت خيالي
ترك بصمة
في ذاتي
وبيت كنت فيه
مدللة
ألعب وألهو
أمارس حريتي
ووجوه تتوالى
وأغنية
وموسيقى
وحبيباً
ضاع مني
في الزحام
ووجهه
لايفارقني
أراه رغم الرحيل
في منامي
أيقونتي
في الرجال
لم أجد له مثيلا
ولا بديلا
يحتلني
أبدياً
لايفارقني
يحادثني
يطوف حولي
أنفاسه
في وجداني
يشاركني وسادتي
ينظر إلي
بعيونه
وابتسامته
لاتفارق مخيلتي
وصوته الاجش
في أذني
وعطره
وسيجاره
وضحكاته
يشاركني الحياة
كل الحياة
فارقني
جسدا
لكنه في الروح
متغلغلا
لم أر مثيلا له
في الرجال
كان ومازال
حبيبي
لم أعشق سواه
رغم زحام العشاق
حولي
بقلم وهيبة سكر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق