الأربعاء، 20 أبريل 2016

تيماء...مصطفى محمد كردي

تيماء
قلبي يَئِنُّ لبعدِكم يا مُسعِفي
تيماءُ ذابَ القلبُّ فيَّ تلطّفي
وكأنّما صُبَّت عليَّ مآتِمٌ
من هَولِها ماتت جميعُ عواطفي
أبكي البعادَ ولستُ أعرفُ في الورى
أحدًا يهدّأُ نارَ وجدي المُدنَفِ
الصَّدرُ ضاقَ على الشّكايةِ والجوى
فسكبتُ فيهِ من مَرارِ تَلَهُّفي
لو تعلمين بما يجولُ بخاطري
كلُّ المَباهجِ عُطِّلت فتَعَرَّفي
الشِّعرُ صِرتُ أَمَلُّهُ في بُعدِكم
والنثر ُمِلحٌ للجراحِ ومُرجِفي
ولقد نسيتُ مصائبًا حُمِّلتُها
لما دُهيتُ بفقدِكم في أحرفي
هذي الحروفُ قَطَرتُها من خافقي
وبعثتُها أملًا عسى أن تُنصِفي
لا أسعدَ اللهُ العيونَ بغيبِكم
وأدامَ في وجهِ الرَّبيعِ تَشرُّفي
مصطفى محمد كردي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق