بقلم محمد الياسري
وأنتظرتكِ مع الليلِ كصلاةْ
رانت الموعدُ وأغُتسل الظلامْ
من مآقي الدمعَ في عيونِ البوساءْ
من قيود السجن من دماءِ الأبرياءْ
من أكفٍّ الشُهداءِ السُعداءْ
عبرَ مدَّ الأفقِ خفقَّ الضياءٔ
كلألىءٰ عطرت كهف الظلامْ
وجراحٌ نازفات أحتست فجرٌ رهيبْ
كنجومٍ أعتلت مخمل غريبْ
توهّجَ الأفق نديا
في السرابِ والترابْ
رعشةُ حالم وعاَلِم كبيرْ
بسمةٌ فوقَ أجفانَ الوليدْ
ترقصُ شوقٌ ,. تشرقُ فوقَ الجبينْ
كشعاعٍ لِمَساراتِ السنينْ
يعصرُّ الدفىءُ رويدا
من شفاهٍ صادئات تحملُ بُقَيا الضميرْ
تَلْعقُ دفىء المعاصم والأنامل غائراتْ
في ضلوعي هدأت كلِّ الجروحْ
أشبعت جوعُ اليتامى والآيامى والمساكين كُثارْ
في مساراتِ السنين شَفَقُ شهقَ السلامْ
من متاهاتِ الظلامْ
عانقَ فجرٌ أنيقْ
كأناقة اللآلىءَ والمحار في مساراتِ السواحلْ
وأنتظرتكِ مع الليلِ كصلاةْ
رانت الموعدُ وأغُتسل الظلامْ
من مآقي الدمعَ في عيونِ البوساءْ
من قيود السجن من دماءِ الأبرياءْ
من أكفٍّ الشُهداءِ السُعداءْ
عبرَ مدَّ الأفقِ خفقَّ الضياءٔ
كلألىءٰ عطرت كهف الظلامْ
وجراحٌ نازفات أحتست فجرٌ رهيبْ
كنجومٍ أعتلت مخمل غريبْ
توهّجَ الأفق نديا
في السرابِ والترابْ
رعشةُ حالم وعاَلِم كبيرْ
بسمةٌ فوقَ أجفانَ الوليدْ
ترقصُ شوقٌ ,. تشرقُ فوقَ الجبينْ
كشعاعٍ لِمَساراتِ السنينْ
يعصرُّ الدفىءُ رويدا
من شفاهٍ صادئات تحملُ بُقَيا الضميرْ
تَلْعقُ دفىء المعاصم والأنامل غائراتْ
في ضلوعي هدأت كلِّ الجروحْ
أشبعت جوعُ اليتامى والآيامى والمساكين كُثارْ
في مساراتِ السنين شَفَقُ شهقَ السلامْ
من متاهاتِ الظلامْ
عانقَ فجرٌ أنيقْ
كأناقة اللآلىءَ والمحار في مساراتِ السواحلْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق