صحوة دمعة ..( بين دموع الفرح والحزن ) حسين علي يوسف عبيدات .
كتبتها بقلم رقيق , سرحت معه في فضاء رحب , متسع الأفاق .. سقطت دمعتي حينها فاحتضنتها أحرفي بهده الكلمات : هريقي بي أو أريقي فأفيقي من سبات الحزن من وسن عميقِ اصطنعتي القلب للهم وثيراً واصطحبتيه وما همي رفيقي هل تصيرت صخورا راسيات ترتوي بالسيل بالوادي العميقٍ مقلتي ... ويح االدموع البارقات الطـرف بالحزن كبرق لابريقٍ هل سيجلي برقك الرعد الهزيم أم ستحكي صعقات الرعد ضيقي لافسحْب السعد هلت وابلا ... فالــويل للبرق من الوبل الدفيقِ آن ياعصر الشجون المهرقات الدمع وسن السعد هيا فلْتفيقي فزهى روض الفؤاد وازدهت أرض العباد وإلى بيدا الغقيقِ حكمةٌ في الكون شعت بسناها كيف يخلو الدهر من شجو وضيقِ ...؟! لا وكيف النحل يجني شهده إلا إذا ذا الشهدُ ينضو عن رحيقِ ...
كتبتها بقلم رقيق , سرحت معه في فضاء رحب , متسع الأفاق .. سقطت دمعتي حينها فاحتضنتها أحرفي بهده الكلمات : هريقي بي أو أريقي فأفيقي من سبات الحزن من وسن عميقِ اصطنعتي القلب للهم وثيراً واصطحبتيه وما همي رفيقي هل تصيرت صخورا راسيات ترتوي بالسيل بالوادي العميقٍ مقلتي ... ويح االدموع البارقات الطـرف بالحزن كبرق لابريقٍ هل سيجلي برقك الرعد الهزيم أم ستحكي صعقات الرعد ضيقي لافسحْب السعد هلت وابلا ... فالــويل للبرق من الوبل الدفيقِ آن ياعصر الشجون المهرقات الدمع وسن السعد هيا فلْتفيقي فزهى روض الفؤاد وازدهت أرض العباد وإلى بيدا الغقيقِ حكمةٌ في الكون شعت بسناها كيف يخلو الدهر من شجو وضيقِ ...؟! لا وكيف النحل يجني شهده إلا إذا ذا الشهدُ ينضو عن رحيقِ ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق