بينما انا في طريق عودتي للمنزل... بعد يوم عمل مرهق...
توجهت الي السوق... لأبتاع بعض إحتياجاتي من الطعام...
وقفت امام بائع الطماطم... اتأمل كيف يرصها واحده تلو الاخري... اعجبت بها.. فإشتريت كيلو منها..
ثم اخذت اتجول في السوق.. الي ان وقعت عيناي علي تلك الفاكهه التي لا اعرف عنها سوي
ان محبوبتي كانت تحبها .
لم اتذوقها مره قط.... ولكني اليوم وبعد مرور ثمان سنوات علي فراقها... سأبتاعها واتذوقها.
دائما كانت تقول ان من يأكل تلك الفاكهه مميزون وقليلي العدد في الدول العربيه.
بينما انا احادث البائع علي تلك الفاكهه... اتت فتاه ووقفت بجواري...
ملامحها ليست بغريبه... بيضاء البشره... وخضراء العيون... وتلك الشفتان الحمراوتين...
اما عن جسدها فحدث ولا حرج....
وقفت بجواري... لم نتحدث... فقط تركنا المجال لاعيننا... سادت برهه من الوقت حتي قطع ذلك الصمت البائع وهو يقول خمسون جنيها يا حضره.
اخرجت محفظتي... ودفعت المبلغ... وبينما انا التفت جانبي وجدتها اختفت...
اختفت تلك الصبيه... ولا اعلم عنها شئ... ولكن شعرت بداخلي بلهفه وحب لضولي لمعرفتها....
انا ذلك الرجل الذي طالما اعجب بفتاه حادثها... وربما ضاجعها بدون اي ضمير يأنب او ما شابه...
لماذا لم احادثها.. او استدرجها الي منزلي...
لماذا كنت انا المخطئ وهي الواعظ....
لا ادري ان كنت سأراها مجددا ام لا....
كل ما اوده هو مصافحتها ومعانقتها.....
فتبا للخوف الذي ينتابنا حين نود الحديث.....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق