( #إفــلااااااااس ) :
ما الفرقُ بينَ اليَسارِ والشِّمال ؟ حقيقةً لستُ أدري ما الذي يُوصلُ بالمُنتَحرِ أن يَنتَحِرَ ؟ أن يُنهيَ مسيره ! ويَقضيَ على إنجازِ وعطاء ؟ ويُطلِقَ رَصاصَةَ العذابِ الأبديِّ على روحهِ في الدُّنيا والآخره !.
ما الفرقُ بينَ اليَسارِ والشِّمال ؟ حقيقةً لستُ أدري ما الذي يُوصلُ بالمُنتَحرِ أن يَنتَحِرَ ؟ أن يُنهيَ مسيره ! ويَقضيَ على إنجازِ وعطاء ؟ ويُطلِقَ رَصاصَةَ العذابِ الأبديِّ على روحهِ في الدُّنيا والآخره !.
تتعجَّبُ مِن شخوصٍ يَعجَزوووووونَ عن ترتيب أوراقهم - في أيِّ إتجاه كان - ! حتَّى الأُدباءُ جُلَّ كتاباتهم تَشاؤميةً أو من وَحي الخيال ! ( أمقُتُ بشدَّةٍ التشاؤُم ) ولستُ أدرى هل وضعنا نِقاطَ الحياةٍ على مَفاصِلِ الطَّريقِ لِنَلتجأَ إلى عالم الخيال ؟، تقرأُ لأحَدِهم - أوراقٌ مُبعثرةٌ - ! مَنِ الذي بعثَرَها ؟ ولِمَ تَبقى مُبعثره ؟ أمَّا كتاباتِ الخيالِ ( فـآهٍ منها وألـفُ آه ) ! يُدَمِّرونَ بِها الأجيالَ بِهرائهم، يُمكنِكَ مُشاهدة ذلكَ جَلياً بِمواقعِ الألعابِ الألكترونيةِ يَعجُّونَ بِبَحر الخيال ولا قناةُ (MBC action ) الفضائيه .
الخَيالُ الخَيالُ ( #كتاباتٌ_وأشعار ) ( قِصصٌ وحتى حَكايا الأطفال ) خَيالٌ بخيال، وكأنَّي بالواقعِ قد أفلست سُطورهُ وذَهبَ بٍريقُهُ وما بَقيَ إلاَّ أن نُسلِمَهُم إيَّاهُ فيذهبوا بنا نحو أدلاج المُدلهمات .
نعم لا بأس أن نأخذَ الهُوينةَ لنسترح مع حبيبنا #مُحمد ( نُصلِّي عليه وعلى سائِرِ الأنبياءِ #والرُّسُلُالكِرام ) مشاعِلُ الهُدى، كُلَّ يومٍ نُصعَقُ بعاهاتٍ مُشوَّهَةٍ قُلوبُهم مُسودَّةٌ صُدورُهم مَغلولَةٌ أيديهم عنِ العطاءِ ( جُعَبُهم فارغةً ) عُقولُهم خاويةً، يُعَوِّضون عجزهم بالتطاولِ على أسيادِهم الذينَ جَلبوا الخيرَ والصلاحَ بِدَعواهُم وسديدِ الحقِّ بِمنطِقِهم.
هذه هي الحقيقةُ ولا غير ( إفلاسُ هؤلاءِ ) حَمَلَهُم على التَّطاوُلِ على الآخرِ - مهما كانت صِفَتُهُ -، إفلاسٌ أخلاقيٌ وآخرُ فِكريٌ وغيرُهُ حِسيٌ ولا ننسى التربويُ وفوقَ هذا وذاكَ #إفـلاسٌ_قِيَمِي !، ولعلي أنتصرُ للرُّسل الكرَامِ ( بالزكاةِ والسلام )، فلو كانَ عِندَ هؤلاءِ غيرَ الهُراءِ لتَسطَّرَت الكُتُبُ بِسطعِ وهجِ أقلامُهُم، لتحبَّرت هذه المِساحةِ بشعاعِ مِدادهم، فقط أعدد كَم شاعراً وكاتباً وناقداً و ... ثَمَّ أخبرني متى قرأتَ لأحدهِم سُطوراً نافعةً يافعةً خضراءَ مُزهرَةً تَحملُ بأهدابِها ما يُفيدُ الخلق ويَبُلَّ الحَلق ويَسُرَّ العَقلَ ويُرضيَ الفُؤاد .
حتَّى روايةَ ( #صَمتِ_الملائكةِ ) التي تَعِبت عينايَ مِن كَثرةِ ما شاهدتُ بوستراتِها وإذ بها فكرَةٌ مَعلوكةٌ مَكررةٌ لتصورِ كاتِبَتِها بأنَّها تبحثُ عن ملائكةٍ تراهُم على أرضِها، علَّها تَطيرُ معهُم إلى بَعيييييييييدِ الأفااااااااق - لرُبَّما إلى الجنااااانِ وأخشى أن لا نَجدَ لنا بها مكانٍ - فالإستئثارُ جَليٌ بِلُغَةِ كتابَتهِا !، ولو كانَ لي أن أطلُبَ إليها أن تكونَ رِوايَتُها القادِمَةَ مَوسومةً ب ( فارسِ الأحلامِ ) نُزجِيها للعوانسِ اللواتي ينتظرنَ أشبااااهَ الملائكةِ للزواجِ مِنهُنَّ لَفَعَلت.
أمَّا أنا فَمُتَيَقِنٌ بأنَّ أقلامَ من يُسيئووونَ - بِرسمٍ أو بِصورةٍ للأنبياءِ - فإنَّها تَشحطُ بأقدامِها ألفَ مَرَّةٍ على حِبرِها علَّهُ لا يَخُطُّ ( لكنَّها مأموره ) !. وسأفايسُ هؤلاءِ - بالصَّلاةِ ثمَّ الصلاةِ ثَمَّ الصلاةَ ثَمَّ ثَمَّ ثَمَّ - على الأنبياءِ والرُّسل الكِرام .
لأعودَ لسؤاليَ ببدايةِ مقالي ( هل مِن فَرق بَينَهُما ) ؟ نَعم، عَلَّكَ تكتَشِفَهُ قَبلَ أن أوضِّحَهُ في مقاليَ القادم ( إستفتاء فيسي ) دُمتم بوُد .
فـاااارس الـمقاااال ✍___
حُـساااام الـقااااضي
حُـساااام الـقااااضي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق