الثلاثاء، 9 أغسطس 2016

حين أكتب عنكى...هانى حسن

حين أكتب عنكى
أراقب محبرتي بذهول،
ومطر دافئ يهطل داخلها..
وأرى الحبر يتحول إلى بحر
وأصابعي إلى قوس قزح
وأحزاني إلى عصافير
وقلمي إلى غصن زيتون
وورقتي إلى فضاء
وجسدي إلى سحابة!
أطلق سراحي من حضوريك في غيابك
عبثاً أنهال بفأسي
على ظلك فوق جدار عمري!
... لأن غيابك هو الحضور
ربما لا شفاء من إدماني إياك،
إلا بجرعات كبيرة من اللقاء داخل الشريان! كنت انوي ان احفر اسميك على قلبي
ولكنني خشيت ان تزعجك دقات قلبي.........
لماذا لماذا طريقنا طويل مليء بالاشواك يازهرة القلب
لماذا بين يدي ويديكى سرب من الاسلاك
لماذا حين اكون انا هنا تكونى انتى هناك
انا احبيك حاول ان تساعديني
فإن من بدأ المأسا ينهيها
وإن من فتح الابواب يغلقها
وإن من اشعل النيران يطفيها
احبيك..
يا من سرقت قلبي مني
يا من غيرت لي حياتي
يا من احببتها من كل قلبي
يا من قادتني الى الخيال
حبيبتي..
أهديتك قلبي وروحي
وبين ظلوعي اسكنتك
ورسمت معكى احلامي
و وعــــــودي ................هانى حسن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق