الأحد، 14 أغسطس 2016

التكتيك في هذه الايام. بقلم الفيلسوف الشاعر يوسف علي الشوابكه

التكتيك في هذه الايام
بقلم الفيلسوف الشاعر يوسف علي الشوابكه
بأخلاقك أمسى تكتيكا....والفعل يقيّم ما فيكا
والمرء يجابه أمنية....كانت للأقرب تشبيكا
إن فاز بما ينويه ترى....وخزا قد أوغر تدليكا
نسي الأخلاق واسوتها....والمال لديه يساويكا
والمنصب اصبح في يده....والوعد تولى متروكا
وكلام الليل تذوبه.....شمس ان تشرق تعميكا
ورمى الأصحاب ومن تعبوا....حتى امسيت معاليكا
وغدا بقيادة دائرة.....لا ينظر كيف سيضنيكا
يتقاعس عما أوعده.....واللؤم تخلله شيكا
يمشي بالشارع منتصبا....كبر قد أصبح تبريكا
وإذا قدمت له طلبا.....لوجدت الرفض يكافيكا
تأتي للمنزل في خجل.....تطلب أمرا يعنيكا
فتلاقي خادمة صرخت....في وجهك حتى تكفيكا
وتقول بأن بباها..... سافر من يومين لأمريكا
ويكون بغرفته ثمل..... أو بالتلفون سينفيكا
أو في الاسرة مجتمع.....في يوم الحشر يلاقيكا
ترك الآخلاق محطمة.....لم يترك فيها ممسوكا
وتعود وتأتي منكسرا....حتى لا يعطيك شبابيكا
فتلاقي خادمة أخرى.....وتشير بطردك تحريكا
ما نلت سوى ندم وبه....ما زلت تقول له ديكا
وتؤب لكرتها خجلا.....من نفسك حتى تعصيكا
فالمرء تطبع مقتنعا.....دوما بالنفس يعاديكا
ومصالحه تبقى أصلا.....من اجل المطمع يطريكا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق