الأربعاء، 11 مايو 2016

على ارصفةِ البحر ..\نجيب الخولاني

على ارصفةِ البحر ...في الظلامِ الدامس, اقف ألم لم أحزاني
المُبعثرة في سراديبِ جوانحي المنهكة .من هولِ أوجاعها. التي تعصفُ بي الى عالمِ الصمت ..وتكسرُ شغف بشاشتي المألوفة
التي كانت مصدر الابتسامة على عيناي. حتى اصبحت منها مدمن على الاختلاء بنفسي, وأعتنق الوحدة. وأتقوقع بهاَ..ك مَلاذ افر اليه من مواجهة الواقع الذي يزيدُ من حدةِ المعاناة ..التي تجر بي الى المجهولِ ...وما زلت اتقمص في ظلامي الوحدة ..عن خيطٍ للنور
أمسكهُ بنواجدي ..لأخرج به من هذهِ الازمات التي تعصفُ بي وتعزلني عنالعالمِ ..الذي كنتُ اتسكع في دروبهِ المؤلمة ..لعلي
أجد دربا" نقي ..تعرجاتهُ صفاء ..انحناءتهُ لينه. لأمشي فيه وأرمي ميراثي من الاحزانِ ..التي اعترتني لأعوام. واحاطت بي في مربع الياس ..وانخرطتُ منها لمعاقرةِ الحزن..
أنتظر هذه اللحظة ..بلهفةِ. .وأقدس تجليهاَ ..عسى تأتي قبل ان يأتي عزرائيل .....ــــــــخيطٍ للنور بقلم\نجيب الخولاني


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق