( يوم الاستقلال )
بقلم الفيلسوف الشاعر يوسف علي الشوابكه
يوم استقلالك يا وطني........رايات الفخر من الزمن
وحكايا يسردّها بطل..........هرم يتبختر بالدمن
يتأمل أياما رحــلت..........في نبرة صوت متزن
وتجاعيد رسمت حللا.......ّ..ما مر عليه من الفتن
بلغ التسعين وهمته...........كالأسد يجول على وهن
فتحس بقوة منطقه.........رجلا بالهيبة كالقنن
قدّمت إليه تحياتي........وسألت بشوق عن وطني
هل عاصر يوم تحرّره......من كف عدو مضغن
والشيّب بد من عقلته.....قال اجلس جنبي واسألني
قد اقسم لي وجوارحه......فاضت بصواب يجعلني
لأصدق كل مقالته......قسما بالفرض وبالسنن
وتجاعيد الوجه انتفضت.....بكلام صاف كاللبن
بطل قد خاض معاركه.....والموت يزمجر في طنن
والقوة من يده وضعت.......في نفسي أمرا لم يكن
عرق قد بلل جبهته....يتصبب من شيء خشن
قال انظر بالسنوات فقد.....تجد المخفيّ على علن
مرّ الأردن ودولته.....باستعمار لم يلن
سرقوا ثروات كاملة......وأبادوا الخير من المدن
قتلوا الأطفال وما تركوا.....شيئا ينقاد بلا ثمن
فمللنا قسوة من حكموا....في ظلم أصبح كالسجن
فشددنا كل عزائمنا........لنقوم إليهم من وسن
والله يشدّ على يدنا......لو كان الموت على الفنن
جيش الأردن وقائده.....كانوا درباسا للمحن
جيش الاردن لأن به.....ذكر الرحمن فلم يلن
حملوا القرأن وخشيّته.....صلوا الصلوات على الحزن
قرؤوا الآيات فأيقظهم.....حس الايمان على فطن
وضعوا الأرواح على يدهم....ومشوا للموت وللكفن
فترابك يا وطني ذهب.....إبريز يلمع في رصن
جيش كالضيغم مفترس.....جسد المستعمر والضغن
جيش تلتفّ قيادته.......بشرائع ربك لم تهن
والقائد يتلو في ثقة.....سورا ما يحفظ في علن
قاموا والله مؤازرهم........في نصر دمدم بالإذن
جيش الاردن له سمة........هي كالإعلام على القنن
خاضوا واستفتح قائدهم........بالله فكبّر في لدن
والرشاش احتضنوه على....أمل والقادم ذو ثمن
والموت يراقب مستعرا......اعداء الله كمقترن
فتحسّ روايته حصدت.....قطعان جاءوا بالفتن
وترى الدم يسفح معترما......وبقايا الأضلع لم تكن
والشمس تحطّم قوّتهم....فنحيل الجسم مع السمن
جرح وتخثّر كامله.....ليكون الحتف على ذهن
فأبادوا كل كواشحنا.....لم يبق سوى رسم درن
فالجيش المصطفويّ له.......صولات تكتب بالزمن
فأتى استقلالك يا بلدي.......كالفرقد يظهر في حسن
وحكايا يسردّها بطل..........هرم يتبختر بالدمن
يتأمل أياما رحــلت..........في نبرة صوت متزن
وتجاعيد رسمت حللا.......ّ..ما مر عليه من الفتن
بلغ التسعين وهمته...........كالأسد يجول على وهن
فتحس بقوة منطقه.........رجلا بالهيبة كالقنن
قدّمت إليه تحياتي........وسألت بشوق عن وطني
هل عاصر يوم تحرّره......من كف عدو مضغن
والشيّب بد من عقلته.....قال اجلس جنبي واسألني
قد اقسم لي وجوارحه......فاضت بصواب يجعلني
لأصدق كل مقالته......قسما بالفرض وبالسنن
وتجاعيد الوجه انتفضت.....بكلام صاف كاللبن
بطل قد خاض معاركه.....والموت يزمجر في طنن
والقوة من يده وضعت.......في نفسي أمرا لم يكن
عرق قد بلل جبهته....يتصبب من شيء خشن
قال انظر بالسنوات فقد.....تجد المخفيّ على علن
مرّ الأردن ودولته.....باستعمار لم يلن
سرقوا ثروات كاملة......وأبادوا الخير من المدن
قتلوا الأطفال وما تركوا.....شيئا ينقاد بلا ثمن
فمللنا قسوة من حكموا....في ظلم أصبح كالسجن
فشددنا كل عزائمنا........لنقوم إليهم من وسن
والله يشدّ على يدنا......لو كان الموت على الفنن
جيش الأردن وقائده.....كانوا درباسا للمحن
جيش الاردن لأن به.....ذكر الرحمن فلم يلن
حملوا القرأن وخشيّته.....صلوا الصلوات على الحزن
قرؤوا الآيات فأيقظهم.....حس الايمان على فطن
وضعوا الأرواح على يدهم....ومشوا للموت وللكفن
فترابك يا وطني ذهب.....إبريز يلمع في رصن
جيش كالضيغم مفترس.....جسد المستعمر والضغن
جيش تلتفّ قيادته.......بشرائع ربك لم تهن
والقائد يتلو في ثقة.....سورا ما يحفظ في علن
قاموا والله مؤازرهم........في نصر دمدم بالإذن
جيش الاردن له سمة........هي كالإعلام على القنن
خاضوا واستفتح قائدهم........بالله فكبّر في لدن
والرشاش احتضنوه على....أمل والقادم ذو ثمن
والموت يراقب مستعرا......اعداء الله كمقترن
فتحسّ روايته حصدت.....قطعان جاءوا بالفتن
وترى الدم يسفح معترما......وبقايا الأضلع لم تكن
والشمس تحطّم قوّتهم....فنحيل الجسم مع السمن
جرح وتخثّر كامله.....ليكون الحتف على ذهن
فأبادوا كل كواشحنا.....لم يبق سوى رسم درن
فالجيش المصطفويّ له.......صولات تكتب بالزمن
فأتى استقلالك يا بلدي.......كالفرقد يظهر في حسن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق