الأربعاء، 18 مايو 2016

الإسلام يصحح المسيره بقلم الفيلسوف الشاعر يوسف علي الشوابكه

الإسلام يصحح المسيره
بقلم الفيلسوف الشاعر يوسف علي الشوابكه
دين الإسلام إذا وضعا...نهجا في دربك لن تقعا
فيه الإصلاح وأسوته...تعطيك الراحة والبدعا
وترى الدنيا وقد امتلأت...عصيانا ترجع كي تضعا
والخير يعمّ على أمم...لم تلق مكانا متسّعا
والظلم سقاها نغبته...والعدل يموت وما طلعا
منهاج الدين يعلـّمنا...ما صحّ وحق فلن يضعا
والدنيا مهما تشغلنا...فالموت علينا مضجعا
نسعى بطريق مختلف...لا نحصد إلا ما طبعا
والهم يزيد قواطعه... حتى لا نحسب كيف سعى ؟
وكأن الحق ورايته...صارت إرهابا مخترعا
والله تعالى أخبرنا...بكتاب نقرأه جمعا
أن الإسلام لنا وبه...لا بد ونسحق من طلعا
قانونا ظل يؤخـّرنا...لنلاقي الوهن قد اجتمعا
والناظر في أمم سبقت...يجد الإسلام لهم طمعا
نالوا الأزمان على ثقة...النصر لدين الله معا
نالوا بالحق مأربهم...رايات العز لهم دفعا
فالخير ملازمهم أبدا...والنصر يهلّ كما رفعا
والله يوفــّق من سلكوا...درب الإسلام وما شرعا
من يسعى معتصما خلقا...والدين على يده انتفعا
فإذا حاربت توجهّه...فنصيبك أضحى مصطنعا
دينا ستظل بوادره....تسقينا العزم وما وسعا
دينا سيقوّم ما انتكست...أعمالك لو صارت خدعا
دينا ستنال الخير به...والعزة في الدم قد زرعا
أيان مشيت إلى هدف...فكن المتوكل والورعا
لترى اوصابك قد فنيت...وهمومك لم تملك ريعا
فإذا صليت على ثقة....ورفعت يديك فلن تقعا
أدّ الصلوات بلا كسل...لتحوز على شيء وضعا
كل الآمال إذا انقلبت...لا تترك دينك منقطعا
صلوات المرء تطهّره...مما يتولع لو فزعا
وحياتك تصلح حالتها...والفوز بجنبك قد سطعا
فإذا كمّلت فروضك لا...تعبأ بالوجد وان صدعا
كل الأيام تعلـّمنا...بالصبر سنحرق ما خنعا
والنفس تقوّمها سمة...طيب الأخلاق لها شمعا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق