حالا جمعت
حاﻻ جمعت بساعدي الاكثرا...مع انه متكتم لن يظهرا
حدثته بمودة كانت بنا...ثم استعارت موقف ما بررا
حتى ارتدى جسدي بكل فظاظة...يطوي من النكبات ما بي قد سرى
حار الفؤاد وصف جنبي ريثما...تتوافق الساعات كي يتحسرا
حمت المصائب ضربه بتدافع...ولدي سهم لم يحدد ما برى
متأنقا أيان ألحظه يقي ...عمري ويسقيني الجوى مستنفرا
ما خالف الشأو المباح لكونه..في كل ما أسعاه كان مسيطرا
وحبيبة القلب التي تركت دمي...في ساعد اللهفات يقذفه ورى
ويجد هما كلما صارعته...ألقى عليّ مصارعا متهورا
وغياهب الليل الطويل توقفت...حتى غدوت بجنبها مثل السرى
والشوق ما أقساه يعصف دائما...والجمر يركض في دمي متنكرا
جمع المكائد دون ان ادري ولم...يدع التصبر ينتقي كي يشعرا
هبت من اﻻيك النسائم فانثنى...قلبي يداعب ذكريات كالقرى
ولهيبهن يسل أسهمه بلا...وعي ويغرز ما يراه مقررا
سكن الظلام فقلت اقبل مثلما...عاهدته واختارني كي اسهرا
ومضى جمال العيش بين تأوهي...والجسم ولى والوجى قد دمّرا
وحملت عشقا لم اعد في جنبه...اﻻ شقيا بالغرام تعثرا
وكأن عمري القادم التحف الأسى...فغدوت ارقب ما يهل فلم أرى
همّ يتبلور في عيوني قبلما...أعطيه من كبدي مكانا مثمرا
سرعان ما لبس الفؤاد قيوده...واستسلم المقتول لما استشعرا
ذكر العهود فهب بين جوارحي...كل الذي قاسيته متحضرا
ولبست ثوب الحزن تحت ملابسي...والداء أصبح قائما متبلورا
لم امتلك غير انتظاري طيفه..لأصبر الأعصاب عما قد جرى
من يحسب العشق الذي يجتاحه...سهلا فلا يشكو الزمان المعسرا
والمرء تحكمه خلائقه فان..كانت على طيب سقته العنبرا
ظن الهوى من ناهد لا ترعوي...اﻻ وتقتل من أتاها مضمرا
ما نال غير إثارة من عينها...ووصالها يوم القيامة أيسرا
وتبسم الشفتان دون دراية...كانت هي العـــربون كي يتقهقرا
حدثته بمودة كانت بنا...ثم استعارت موقف ما بررا
حتى ارتدى جسدي بكل فظاظة...يطوي من النكبات ما بي قد سرى
حار الفؤاد وصف جنبي ريثما...تتوافق الساعات كي يتحسرا
حمت المصائب ضربه بتدافع...ولدي سهم لم يحدد ما برى
متأنقا أيان ألحظه يقي ...عمري ويسقيني الجوى مستنفرا
ما خالف الشأو المباح لكونه..في كل ما أسعاه كان مسيطرا
وحبيبة القلب التي تركت دمي...في ساعد اللهفات يقذفه ورى
ويجد هما كلما صارعته...ألقى عليّ مصارعا متهورا
وغياهب الليل الطويل توقفت...حتى غدوت بجنبها مثل السرى
والشوق ما أقساه يعصف دائما...والجمر يركض في دمي متنكرا
جمع المكائد دون ان ادري ولم...يدع التصبر ينتقي كي يشعرا
هبت من اﻻيك النسائم فانثنى...قلبي يداعب ذكريات كالقرى
ولهيبهن يسل أسهمه بلا...وعي ويغرز ما يراه مقررا
سكن الظلام فقلت اقبل مثلما...عاهدته واختارني كي اسهرا
ومضى جمال العيش بين تأوهي...والجسم ولى والوجى قد دمّرا
وحملت عشقا لم اعد في جنبه...اﻻ شقيا بالغرام تعثرا
وكأن عمري القادم التحف الأسى...فغدوت ارقب ما يهل فلم أرى
همّ يتبلور في عيوني قبلما...أعطيه من كبدي مكانا مثمرا
سرعان ما لبس الفؤاد قيوده...واستسلم المقتول لما استشعرا
ذكر العهود فهب بين جوارحي...كل الذي قاسيته متحضرا
ولبست ثوب الحزن تحت ملابسي...والداء أصبح قائما متبلورا
لم امتلك غير انتظاري طيفه..لأصبر الأعصاب عما قد جرى
من يحسب العشق الذي يجتاحه...سهلا فلا يشكو الزمان المعسرا
والمرء تحكمه خلائقه فان..كانت على طيب سقته العنبرا
ظن الهوى من ناهد لا ترعوي...اﻻ وتقتل من أتاها مضمرا
ما نال غير إثارة من عينها...ووصالها يوم القيامة أيسرا
وتبسم الشفتان دون دراية...كانت هي العـــربون كي يتقهقرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق