أين التي من صوتها
كان فطوري و غذائي
تضحك لي تؤنسني
تسعدني كل مساء
أين التي هي ملاكي
حوريتي مرجانتي
في كل يوم تطلع لي
كالشموس بالضياء
أين التي تنير لي
ساعات ليلي و نهاري
و عيونها مثل البحار
مثل ألحاظ الظباء
تهمس لي بآهاتها
تطربني بكلامها
الموزون كالشعر بالغناء
أين غابت ملهمتي
أين ولت مؤنستي
كيف صارت يا إلاهي
محض ذكر في الفضاء
كيف لا أراها
بعد ألفة و وفاء
كيف لا تعود
بجمالها المعهود
في بهاء
الحوريات و الظباء
هل أقول عنها قد توارت
هل أقول عنها
قصيدا من رثاء
بعدما كان عليها
كل مديحي و ثنائي
كيف لي فهم هذا السكوت
كيف لي احتواء هذا الاختفاء
إن هجرها لي
يكون يا ناس
من أسباب انقضاء
و إلى الرحمان فراري
و بالرحمان احتمائي
هو الذي به رشدي
هو الذي به اهتدائي
و لي في رسول الله إسوة
و أحسن ما لي في اقتدائي
و لي بيقيني في إلاهي
ما لذاتي فيه اكتفائي
و في كتاب الله اطمئنان لقلبي
وفيه علاجي من حرقتي و شفائي
و ماذا عساه سيجديني
إن غاب عني حبيبي
هذا الشعور باستياء
و التي كانت لقلبي
أجمل من كل النساء
في القلب ستبقى
أجمل ما الله أهداني
إن هي عادت كان أحلى
و إن لم تعد
توجهت لله بالدعاء
كي يعيد لي حبيبي
معافى مشافى
سليما من كل داء....
بقلمي حنين الورد
كان فطوري و غذائي
تضحك لي تؤنسني
تسعدني كل مساء
أين التي هي ملاكي
حوريتي مرجانتي
في كل يوم تطلع لي
كالشموس بالضياء
أين التي تنير لي
ساعات ليلي و نهاري
و عيونها مثل البحار
مثل ألحاظ الظباء
تهمس لي بآهاتها
تطربني بكلامها
الموزون كالشعر بالغناء
أين غابت ملهمتي
أين ولت مؤنستي
كيف صارت يا إلاهي
محض ذكر في الفضاء
كيف لا أراها
بعد ألفة و وفاء
كيف لا تعود
بجمالها المعهود
في بهاء
الحوريات و الظباء
هل أقول عنها قد توارت
هل أقول عنها
قصيدا من رثاء
بعدما كان عليها
كل مديحي و ثنائي
كيف لي فهم هذا السكوت
كيف لي احتواء هذا الاختفاء
إن هجرها لي
يكون يا ناس
من أسباب انقضاء
و إلى الرحمان فراري
و بالرحمان احتمائي
هو الذي به رشدي
هو الذي به اهتدائي
و لي في رسول الله إسوة
و أحسن ما لي في اقتدائي
و لي بيقيني في إلاهي
ما لذاتي فيه اكتفائي
و في كتاب الله اطمئنان لقلبي
وفيه علاجي من حرقتي و شفائي
و ماذا عساه سيجديني
إن غاب عني حبيبي
هذا الشعور باستياء
و التي كانت لقلبي
أجمل من كل النساء
في القلب ستبقى
أجمل ما الله أهداني
إن هي عادت كان أحلى
و إن لم تعد
توجهت لله بالدعاء
كي يعيد لي حبيبي
معافى مشافى
سليما من كل داء....
بقلمي حنين الورد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق