بسمة الصباح ... صباح الخير ... حسين علي يوسف عبيدات .
حياتنا تفاصيل وأسس آدمية تبنى عليها سعادة الفرد وتقام عليها حضارات الأمم فالفرد معول حركة المجتمع واساس شموخه وللوصول إلى ذلك لا بد من الإلتفات لبعض التفاصيل والجزئيات الصغيرة في حركة تفاعلنا مع الآخرين ... قد تبدوا هامشية الرؤية وصغيرة امام الأسس الأخرى ولكنها ذات قوة في آثارها وطبعا جميعنا يدرك مدى قوة العلاقات الإجتماعية في عملية التواصل خاصة وان المفهوم الذاتي يختلف من شخص لآخر ومن مجتمع لمجتمع ... وبالتالي كان لا بدمن عملية دمج وربط بين تلك العقول بخيوط رسمها الفكر المتحضر منذ ازمنة بعيدة كما اشارت إليها الكتب السماوية واشار اليها علماء الدين والفكر كضرورة حتمية في بناء معاقل الحضارات فالإمام احمد بن حنبل صاحب المدرسة الحنبلية يقول إن تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل كما يقول حسن البصري ... مازال التغافل من فعل الكرام ... والتغافل يعني التجاوز والتجاهل لبعض الأمور لأن النقد المستمر يقتل كل العلاقات ويدفن كل أواصر المحبة ويدفع بالأشخاص إلى التناحر والخصام لأمور تافهة قوامها إختلاف في الإدراك والبيئة وها هو سيف الله المسلول خالد بن الوليد رجل الشجا عة والفروسية يتجاهل ويتغافل عن اساءة صدرت بحقه من رجل غشيم فقال بهدوء وباحسن رد لدفع السيئة بالحسنة هذه صحيفتك املأها بما شئت ... هذا خالد وغيره وغيره فمن نكون نحن أمام هؤلاء ألآ يجدر بنا ان نتعلم من تجاربهم شيئا وندفع بحياتنا الى نور المجد لهذا ينبغي ان نتسلح بالخلق وان نتعلم كيف نبني جسورا من المحبة من خلال الإشارة الى حسنات الآخرين وتجاوز الأخطاء لأن الكلام الطيب صدقة ... صباح الأخلاق الحسنة ... صباح الخير ..
حياتنا تفاصيل وأسس آدمية تبنى عليها سعادة الفرد وتقام عليها حضارات الأمم فالفرد معول حركة المجتمع واساس شموخه وللوصول إلى ذلك لا بد من الإلتفات لبعض التفاصيل والجزئيات الصغيرة في حركة تفاعلنا مع الآخرين ... قد تبدوا هامشية الرؤية وصغيرة امام الأسس الأخرى ولكنها ذات قوة في آثارها وطبعا جميعنا يدرك مدى قوة العلاقات الإجتماعية في عملية التواصل خاصة وان المفهوم الذاتي يختلف من شخص لآخر ومن مجتمع لمجتمع ... وبالتالي كان لا بدمن عملية دمج وربط بين تلك العقول بخيوط رسمها الفكر المتحضر منذ ازمنة بعيدة كما اشارت إليها الكتب السماوية واشار اليها علماء الدين والفكر كضرورة حتمية في بناء معاقل الحضارات فالإمام احمد بن حنبل صاحب المدرسة الحنبلية يقول إن تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل كما يقول حسن البصري ... مازال التغافل من فعل الكرام ... والتغافل يعني التجاوز والتجاهل لبعض الأمور لأن النقد المستمر يقتل كل العلاقات ويدفن كل أواصر المحبة ويدفع بالأشخاص إلى التناحر والخصام لأمور تافهة قوامها إختلاف في الإدراك والبيئة وها هو سيف الله المسلول خالد بن الوليد رجل الشجا عة والفروسية يتجاهل ويتغافل عن اساءة صدرت بحقه من رجل غشيم فقال بهدوء وباحسن رد لدفع السيئة بالحسنة هذه صحيفتك املأها بما شئت ... هذا خالد وغيره وغيره فمن نكون نحن أمام هؤلاء ألآ يجدر بنا ان نتعلم من تجاربهم شيئا وندفع بحياتنا الى نور المجد لهذا ينبغي ان نتسلح بالخلق وان نتعلم كيف نبني جسورا من المحبة من خلال الإشارة الى حسنات الآخرين وتجاوز الأخطاء لأن الكلام الطيب صدقة ... صباح الأخلاق الحسنة ... صباح الخير ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق