تحسب أن فرخها يقلقني ..تبا فما أزال الجبال موجة ريح ..رضيت بأن تكون سفيهة حنقها ..وتهوى من أطاع هواها بلا تصريح ..فلتكن كما شاءت فلن يجدي حنقها نفعا ..وقد ذهبت له تهذي فلن تستريح...سازل كبرياءها يوما او تموت كمدا من التجريح..هي اختارت سبيل الغواية وحدها وتحسب أن أنام عنها مستريح ..ألا تعلم قد أموت وأنفذ غرضي ..ولكن السكوت عن حقي لا يريح ..سأهدم ما بنيت من حصونها ..واقتل نبضها أبدأ فلا تبوح ...........بقلمي // يسري مطاوع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق