بسمة الصباح ... صباح الخير ...
جئنا الى الدنيا بإرادة خالقنا والدرب محسوم في خاتمتها وما بينهما طريق نركن وننطلق منه وإليه حتى تأتي النهاية وهذا الجسر الواصل بين البداية والنهاية ينبغي ان نمتلكه بإرادة العزم والتصميم على اقتحام صعاب الحياة وان يكن أختيارنا للعلا أمل وحلم نصبو اليه لأننا خُلقنا في احسن تقويم والإنسان هو الجدل الأكبر في الدنيا وبالتالي يجب ان نتسلح بمبدأ واحد وهو ان نكون أو لا نكون فالحياة لا تحتمل مزاحا في عملية تكوين الشخصية الحقيقية القائمة على الإعتداد بالكرامة والعفة والشرف ... مقومات بعناها في سوق اسمه سوق النخاسة ... جئنا وفي ذاكرتنا حلم وامل ورغبة ويكفي ان نحلق بهم اساسا للعمر كمطلب ... جئنا وحرية الوجود اساس انفراد الذات الخيرة بالعمل الصالح وبالمحبة والوئام والفداء ... جئنا ونحن نفاخر الدنيا بأننا خير أمة اخرجت للناس ... نفاخر بأننا قوم يعملون يقرأون يفعلون يجاهدون في سبيل الإنسانية والأخلاق ... في سبيل الإنسان كائن من كان إن أكرمكم عند الله اتقاكم ... لا فرق بين عربي على أعجمي إلا بالتقوى ... من شاء منكم فليؤمن ومن شاء منكم فليكفر ... ارسلت مبشرا ومنذراً... بعثت لأتمم مكارم الاخلاق ... لا تكن غليظ القلب ... ارسلت رحمة للعالمين ... و و و و ... ومؤشرات تؤكد المعنى الحقيقي للحرية حرية الإنسان أمام نفسه وأمام الآخرين ... هذه هي الحرية ... هذا هو منطق الحياة وطريق الخلود فلنتسلح بهم في رحلتنا الحياتية ولنكتب على صفحتنا عنوان نعتليه بمبدأ إرادة الإعتلاء إلى عرش الذات الخيرة ولنكن بشر الخير تكن الحياة تحت اقدامنا أقدام اعتلت بالثقة والعنفوان ... صباح الحرية ... صباح الخير ...
جئنا الى الدنيا بإرادة خالقنا والدرب محسوم في خاتمتها وما بينهما طريق نركن وننطلق منه وإليه حتى تأتي النهاية وهذا الجسر الواصل بين البداية والنهاية ينبغي ان نمتلكه بإرادة العزم والتصميم على اقتحام صعاب الحياة وان يكن أختيارنا للعلا أمل وحلم نصبو اليه لأننا خُلقنا في احسن تقويم والإنسان هو الجدل الأكبر في الدنيا وبالتالي يجب ان نتسلح بمبدأ واحد وهو ان نكون أو لا نكون فالحياة لا تحتمل مزاحا في عملية تكوين الشخصية الحقيقية القائمة على الإعتداد بالكرامة والعفة والشرف ... مقومات بعناها في سوق اسمه سوق النخاسة ... جئنا وفي ذاكرتنا حلم وامل ورغبة ويكفي ان نحلق بهم اساسا للعمر كمطلب ... جئنا وحرية الوجود اساس انفراد الذات الخيرة بالعمل الصالح وبالمحبة والوئام والفداء ... جئنا ونحن نفاخر الدنيا بأننا خير أمة اخرجت للناس ... نفاخر بأننا قوم يعملون يقرأون يفعلون يجاهدون في سبيل الإنسانية والأخلاق ... في سبيل الإنسان كائن من كان إن أكرمكم عند الله اتقاكم ... لا فرق بين عربي على أعجمي إلا بالتقوى ... من شاء منكم فليؤمن ومن شاء منكم فليكفر ... ارسلت مبشرا ومنذراً... بعثت لأتمم مكارم الاخلاق ... لا تكن غليظ القلب ... ارسلت رحمة للعالمين ... و و و و ... ومؤشرات تؤكد المعنى الحقيقي للحرية حرية الإنسان أمام نفسه وأمام الآخرين ... هذه هي الحرية ... هذا هو منطق الحياة وطريق الخلود فلنتسلح بهم في رحلتنا الحياتية ولنكتب على صفحتنا عنوان نعتليه بمبدأ إرادة الإعتلاء إلى عرش الذات الخيرة ولنكن بشر الخير تكن الحياة تحت اقدامنا أقدام اعتلت بالثقة والعنفوان ... صباح الحرية ... صباح الخير ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق