الاثنين، 1 فبراير 2016

نحترق عند الموعد ***بقلمى ريما الورد

نحترق عند الموعد
كشمعه تحرق نفسها لتتقد
نوارى الظنون إلى ما خلف المدى و أبعد
نفقد ذاكرتنا
لنعيش كما ينبغى لحظاتنا السعيده
نقيد الجراح التى تسير خلفنا كشمس الظهيره
نبتسم دون سبب
كأن مسام بشريتنا هى من تبتسم
نلقى مراره البوح و الصمت
فى صفحه من يدخلها يكون مفقودآ للأبد
نغنى لتصبح
أصواتنا أنغام تعزف
العشق ملائكه بلا خطيئه
نلتقى مرتين
كالشمس و القمر مره عند المشرق
و مره عندما يتمرد القمر على الليل الأهتم
نمتزج حتى
لا نفترق
حتى يلقى الوقت حتفه
حتى تكون المسافه فى البعد .. صفر
**************بقلمى ريما الورد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق