اليك ياقره العين
اليك يا زين العينين أكتب الافتتاحية...
إليك يا من خرجت من نقوش العصور الحجرية...
إليك يا من أدخلني بساتين عينيك العسلية...
إليك يا من دخلت مجرى دمي وسكنت هناك ألف سنة سمشية...
إليك يا من أخرجتني من زماني وأدخلتني زمن الجاهلية...
إليك يا من سلبتِ مني زماني وتركتني تائهه بين نفسيَ والثواني..
أنا لا أريد الخروج من أرض عينيك الطفولية...
حتى وإن مرت على جسدي ألف سنة سرمدية...
أريد أن أبقى طفله لاهياً بين ازهارك البنفسجية...
لا أريد ان انام ليلة قبل أن تهبني قبلة وردية...
أريد أن أكون في عينيك شمساً أبدية...
لا أريد أن تغدو أيامي هكذا بلا قصة جنونية...
تكون فيها بطل نرجسية... وأكون فيها امراه القضية...
وتصبح قصتنا قصة عشق وردية...
لا تحزن إن متُ يوماً بين أزهارك البنفسجية...
فأنت القضية كل القضية...
أنت عمري الذي بات مجهول الهوية...
أنت وطني أنت لغتي والأبجدية...
أنت قلبي ونزف دورتي الدموية...
أنت شاطئي ومن ميناء عينيك تقلع مراكبي الورقية...
ليتني استطيع الوصول إلى شاطئ عينيك القمرية... فأنا
لا اريد أن ياتي يوم جديد ولم أبحر بعدُ في مياه عينيك العسلية...
فتعال بنا نطير مع النورس ونقطع مسافات مائية...
نموج مع البحر ونخفق كأشرعة سفن بحرية...
تعال للننسج الغد بخيوط الشمس الذهبية...
لنعيش حياتنا... لنعيش سنين العمر سنيناً وردية...
رسمناها معا بألوان مائية...
على سطح القمر رسمناها بيديك انت ويديا...
ساعدني لنكون في هذه الدنيا رواية رومانسية...
تروى عبر العصور وتكتب حروفها بأقلام ذهبية وألون فضية... ساعدني فأنا..
لا يمكن أن أكتب وحدي قصة عشق أزلية...
بقلمى سحر السراب
اليك يا زين العينين أكتب الافتتاحية...
إليك يا من خرجت من نقوش العصور الحجرية...
إليك يا من أدخلني بساتين عينيك العسلية...
إليك يا من دخلت مجرى دمي وسكنت هناك ألف سنة سمشية...
إليك يا من أخرجتني من زماني وأدخلتني زمن الجاهلية...
إليك يا من سلبتِ مني زماني وتركتني تائهه بين نفسيَ والثواني..
أنا لا أريد الخروج من أرض عينيك الطفولية...
حتى وإن مرت على جسدي ألف سنة سرمدية...
أريد أن أبقى طفله لاهياً بين ازهارك البنفسجية...
لا أريد ان انام ليلة قبل أن تهبني قبلة وردية...
أريد أن أكون في عينيك شمساً أبدية...
لا أريد أن تغدو أيامي هكذا بلا قصة جنونية...
تكون فيها بطل نرجسية... وأكون فيها امراه القضية...
وتصبح قصتنا قصة عشق وردية...
لا تحزن إن متُ يوماً بين أزهارك البنفسجية...
فأنت القضية كل القضية...
أنت عمري الذي بات مجهول الهوية...
أنت وطني أنت لغتي والأبجدية...
أنت قلبي ونزف دورتي الدموية...
أنت شاطئي ومن ميناء عينيك تقلع مراكبي الورقية...
ليتني استطيع الوصول إلى شاطئ عينيك القمرية... فأنا
لا اريد أن ياتي يوم جديد ولم أبحر بعدُ في مياه عينيك العسلية...
فتعال بنا نطير مع النورس ونقطع مسافات مائية...
نموج مع البحر ونخفق كأشرعة سفن بحرية...
تعال للننسج الغد بخيوط الشمس الذهبية...
لنعيش حياتنا... لنعيش سنين العمر سنيناً وردية...
رسمناها معا بألوان مائية...
على سطح القمر رسمناها بيديك انت ويديا...
ساعدني لنكون في هذه الدنيا رواية رومانسية...
تروى عبر العصور وتكتب حروفها بأقلام ذهبية وألون فضية... ساعدني فأنا..
لا يمكن أن أكتب وحدي قصة عشق أزلية...
بقلمى سحر السراب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق