...........
مهلك..
قال الليل
مهلك
إليك قصتي
فاسمعني
قد ضقت ذرعاً بالسواد
منذ دهور..
يرافقني
أنجمي وإن تلألأت
نورها أبدا
لم يرضني
و قمري
متى كان بدراً
بضع ليال
انارني
وبعدها لا يسأل عني
والى
الظلمة يعيدني
فكم تمنيت
أن أجد مصدراً
عن نورهما يعوضني
وإذ سمعتك تصف حبيبتك
قلت...
هذا ما ينقصني
فغافلتك
وأرجوك عفواً
إذ انتقلت حيث المسكن
كانت تغفو و وهج نورها
لا ادري كيف
جذبني
فانحنيت برفق ألامس خدها
علني
شيئاً من نورها
أجني
فإذا النور بكل سحره
يمحو سوادي
ويلفني
حولتني كما ترى صبحاً
وبسمتها
شمساً
تزينني
مهلك..
قال الليل
مهلك
إليك قصتي
فاسمعني
قد ضقت ذرعاً بالسواد
منذ دهور..
يرافقني
أنجمي وإن تلألأت
نورها أبدا
لم يرضني
و قمري
متى كان بدراً
بضع ليال
انارني
وبعدها لا يسأل عني
والى
الظلمة يعيدني
فكم تمنيت
أن أجد مصدراً
عن نورهما يعوضني
وإذ سمعتك تصف حبيبتك
قلت...
هذا ما ينقصني
فغافلتك
وأرجوك عفواً
إذ انتقلت حيث المسكن
كانت تغفو و وهج نورها
لا ادري كيف
جذبني
فانحنيت برفق ألامس خدها
علني
شيئاً من نورها
أجني
فإذا النور بكل سحره
يمحو سوادي
ويلفني
حولتني كما ترى صبحاً
وبسمتها
شمساً
تزينني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق