الجمعة، 13 مايو 2016

صباح الخير ... صباح الجمعة ... حسين علي عبيدات .

صباح الخير ... صباح الجمعة ... حسين علي عبيدات .
دعونا نتحدث اليوم عن الكعبة المشرفة وأسرارها ... فالبيت العتيق ... الكعبة المشرفة التي بنيت من قبل سيدنا إبراهيم وابنه إسماعيل وقد سميت بالعتيق لأن الرقاب تعتق من النار عند البيت الحرام وهي قبلة المسلمين وإليها تحولت قبلة نبينا وحبيبنا محمد صل الله عليه وسلم من بيت المقدس إلى الكعبة التي تعلق بها رسولنا الكريم منذ صغره والتي كانت أول بيت للعبادة وجدت على وجه الأرض وهو المكان الذي عرج منه سيدنا المصطفى في رحلة الإسراء والمعراج وبالقرب منها نزل جبريل في اليوم التالي للإسراء وعلم نبينا الصلاة ومن بعدها جاء أمر الله بأن تتحول وجهة المسلمين في صلاتهم شطر المسجد الحرام(فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث كنتم فولوا وجوهكم شطره ) ... بيت سيدنا ابراهيم الذي جعله الله سبحانه وتعالى البيت الآمن والمرجع الذي يأتيه الناس من كل فوج اشتياقا وحنينا ... وفي هذا البيت الحجر الاسود أو الأسعد الذي أنزله جبريل من الجنة وكان لونه أبيضا ثم سودته ذنوب العباد وهو الحجر الذي داس عليه سيدنا إبراهيم حتى أتم بناء الكعة وهذ االحجر سيرفع إلى الله ومعه صحائف ومجلدات الناس بكافة أعمالهم حيث قال النبي صل الله عليه وسلم إن الحجر الأسود نزل من الجنة وإن الله تعالى جعل له لسانا ينطق به وجعل له عينان يسجل بهما ... ثم إنه في كل يوم تنزل على الكعبة مائة وعشرون رحمة من رحمات الله موزعة على الطائفين والناظرين والمصلين ... فنسائم رحمة ربك هي مع كل شخص يدخل البيت الحرام فالكعبة في الأرض وأعلاها في السماء ...السماء السابعة ... البيت المعمور الذي وجد سيدنا محمد صل الله عليه وسلم سيدنا ابراهيم عليه السلام متجها بنظره إلى البيت المعمور وهو الذي يحج إليه الملائكة كما تحج الناس إلى البيت الحرام ... ذاك البيت الذي يدخله الإنسان يكون آمنا فيحرم على من دخله أن يهان وأن يقتل لأنه لا يجوز أن تقع في المعاصي وأنت في الحرم والحقيقة فإن المعصية الواحدة في مكة تحسب بأثنتين ... يارب ارزقنا طاعتك وزيارة بيتك الحرام واخلف علينا كل غائبة بخير ونور باليقين والعلم قلوبنا وقنا شر وساوس الشيطان وأجرنا منه يارحمن يارحيم .... أللهم أغفر وارحم واعف عني وعن أهلي وبلدي وأمتي و وطني وكل البشر و أنت الأعز الأكرم و أشهد بأنك ربي وبأن سيدنا محمد نبيي ورسولي سيد البشر والكون وبأن القرآن دستوري والأسلام منهجي وديني ومعتقدي والصلاة والسلام على سيد الأكوان محمد عليه أفضل الصلاة و السلام ... صباح الجمعة الطيبة ... صباح الخير ...



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق