بسمة الصباح ... ومناجاة الجمعة ... صباح الخير ...
المدينة المنورة مدينة الرسول صل الله عليه وسلم ... لكي يؤمن الإنسان بشيء ويحبه ينبغي عليه الإلمام بكل جوانب الأمور واليوم سنسافر إلى المدينة المنورة ... يثرب ... مدينة الرسول الكريم صل الله عليه وسلم... وقبل أن ندخلها يجب أن نقف على بابها ونقرأ أهم معالمها الروحية ولنبدأ من زمن تكوينها باستحضار صورة محمد صل الله عليه وسلم نبي الدنيا وهو يستعد للهجرة إليها هربا من بطش الكفار وتنفيذا لأوامر الخالق رب العباد وجميعنا يدرك بأن يثرب لم تكن شيئا يذكر في سالف الأيام فمكة هي المدينة الأوسع والمباركة بفضل دعاء سيدنا إبراهيم ولكن نبينا محمد صل الله عليه وسلم قال : إن نبيك وخليلك إبراهيم دعاك لمكة وأنا أدعوك للمدينة فأعطني ضعف ما أعطيت إبراهيم ... وفي جانب آخر نجده في مرض الصديق يقول اللهم نقّ هواءها وطهّر وباءها وانقل حماها ... فما أجمل بأن نستنشق هواء تنفس منه صل الله عليه وسلم مع أصحابه ويكفي القول بأن الأيمان سيعود إلى هذه المدينة كما خرج منها كما جاء في قول سيدنا محمد صل الله عليه وسلم إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها ... تلك هي المدينة المنورة مدينة محمد صل الله عليه وسلم ومدينتنا ومدينة ابا بكر وعمر وغيرهم من الصالحين الذين تأثروا بحب المدينة حبا بنبيهم فهاهو الفاروق عائد إليها ومن شدة شوقه لها قال اللهم ارزقني شهادة في سبيلك وموتا في حرم رسولك وفعلا استشهد وهو يصلي الفجر بضربة من المجوسي ودفن بجوار حبيبه ... اللهم ارزقنا موتا في حب نبيك ومن أجله يارب العباد ... هذه مدينة محمد صل الله عليه وسلم ... مدينة النور والأنوار ... مدينة الأنصار الذين قسموا معالم الدنيا بينهم وبين أصحاب النبي صل الله عليه وسلم ... هذه مدينة الحرم الشريف فيها الروضة الشريفة ... المكان الذي يصلي فيه الحبيب وفيه محرابه وهو روضة من رياض الجنة ... مابين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة ... الله الله ... من منا لا يرغب بزيارة الجنة ... من منا لا يرغب بزيارة محمد صل الله عليه وسلم ... وزيارة بيته ليستنشق هواء وأنفاس الحبيب صل الله عليه وسلم ... هذه هي المدينة المنورة فيها تراب داس عليه نبي الكون وفيها بيت محمد صل الله عليه وسلم ... وقبره وجبل أحد الجبل الذي أحب نبينا وأحبه النبي فيه استشهد حمزة بن عبد المطلب سيد الشهداء ... وكثير من الشهداء ... هذه هي المدينة المنورة بكل معالمها الروحية ويكفي القول بأنها تحتضن محمدا صل الله عليه وسلم ... الذي أرسل رحمة للعالمين
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا الشفيع البشير النذير صلاة تملأ خزائن الأرض نورا وتكون لنا وللمسلمين ولجميع البشر فرجا وفرحا ... يارب ... يا الله ارزقنا النطق بالشهادة حين الوفاة وتوفنا وأنت راض عنا وأشهد بأني لك مسلم وعلى كتابك ماضي ومسلم وبأن محمدا صل الله عليه وسلم رسولي ونبي وشفيعي خاتم الانبياء والمرسلين ... يا الله فرج الهم والكرب عن أهلي وبلدي وأمتي ... وعلى الناس أجمعين والحمد لله حمدا كثيرا وأستغفرك واتوب إليك ولكل الناس ياربي ... ويارب العالمين ... وجمعة طيبة للجميع ...
صباح الجمعة ... صباح الخير ...
المدينة المنورة مدينة الرسول صل الله عليه وسلم ... لكي يؤمن الإنسان بشيء ويحبه ينبغي عليه الإلمام بكل جوانب الأمور واليوم سنسافر إلى المدينة المنورة ... يثرب ... مدينة الرسول الكريم صل الله عليه وسلم... وقبل أن ندخلها يجب أن نقف على بابها ونقرأ أهم معالمها الروحية ولنبدأ من زمن تكوينها باستحضار صورة محمد صل الله عليه وسلم نبي الدنيا وهو يستعد للهجرة إليها هربا من بطش الكفار وتنفيذا لأوامر الخالق رب العباد وجميعنا يدرك بأن يثرب لم تكن شيئا يذكر في سالف الأيام فمكة هي المدينة الأوسع والمباركة بفضل دعاء سيدنا إبراهيم ولكن نبينا محمد صل الله عليه وسلم قال : إن نبيك وخليلك إبراهيم دعاك لمكة وأنا أدعوك للمدينة فأعطني ضعف ما أعطيت إبراهيم ... وفي جانب آخر نجده في مرض الصديق يقول اللهم نقّ هواءها وطهّر وباءها وانقل حماها ... فما أجمل بأن نستنشق هواء تنفس منه صل الله عليه وسلم مع أصحابه ويكفي القول بأن الأيمان سيعود إلى هذه المدينة كما خرج منها كما جاء في قول سيدنا محمد صل الله عليه وسلم إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها ... تلك هي المدينة المنورة مدينة محمد صل الله عليه وسلم ومدينتنا ومدينة ابا بكر وعمر وغيرهم من الصالحين الذين تأثروا بحب المدينة حبا بنبيهم فهاهو الفاروق عائد إليها ومن شدة شوقه لها قال اللهم ارزقني شهادة في سبيلك وموتا في حرم رسولك وفعلا استشهد وهو يصلي الفجر بضربة من المجوسي ودفن بجوار حبيبه ... اللهم ارزقنا موتا في حب نبيك ومن أجله يارب العباد ... هذه مدينة محمد صل الله عليه وسلم ... مدينة النور والأنوار ... مدينة الأنصار الذين قسموا معالم الدنيا بينهم وبين أصحاب النبي صل الله عليه وسلم ... هذه مدينة الحرم الشريف فيها الروضة الشريفة ... المكان الذي يصلي فيه الحبيب وفيه محرابه وهو روضة من رياض الجنة ... مابين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة ... الله الله ... من منا لا يرغب بزيارة الجنة ... من منا لا يرغب بزيارة محمد صل الله عليه وسلم ... وزيارة بيته ليستنشق هواء وأنفاس الحبيب صل الله عليه وسلم ... هذه هي المدينة المنورة فيها تراب داس عليه نبي الكون وفيها بيت محمد صل الله عليه وسلم ... وقبره وجبل أحد الجبل الذي أحب نبينا وأحبه النبي فيه استشهد حمزة بن عبد المطلب سيد الشهداء ... وكثير من الشهداء ... هذه هي المدينة المنورة بكل معالمها الروحية ويكفي القول بأنها تحتضن محمدا صل الله عليه وسلم ... الذي أرسل رحمة للعالمين
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا الشفيع البشير النذير صلاة تملأ خزائن الأرض نورا وتكون لنا وللمسلمين ولجميع البشر فرجا وفرحا ... يارب ... يا الله ارزقنا النطق بالشهادة حين الوفاة وتوفنا وأنت راض عنا وأشهد بأني لك مسلم وعلى كتابك ماضي ومسلم وبأن محمدا صل الله عليه وسلم رسولي ونبي وشفيعي خاتم الانبياء والمرسلين ... يا الله فرج الهم والكرب عن أهلي وبلدي وأمتي ... وعلى الناس أجمعين والحمد لله حمدا كثيرا وأستغفرك واتوب إليك ولكل الناس ياربي ... ويارب العالمين ... وجمعة طيبة للجميع ...
صباح الجمعة ... صباح الخير ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق