الجمعة، 6 مايو 2016

ومضتْ سنونُ العمرِ ...‏عادل_عبدالباقي‬


ومضتْ سنونُ العمرِ
دونَ تكاسُلٍ
ولا أُحصيها
فقط
أسألُها الرحيلْ 
فلما البقاءُ وقد رحلتِ
فلم يعُد في الأرضِ نيلْ
لم يعد لي غيرَ أطلالٍ شقيهْ
تواسيني
أواسيها
حبيسةُُ في أبياتِ الشعرِ
وبين سطورٍ همجيهْ
أتقوقعُ
أسكنُ رغماً بين سطوري
بحروفِ رثاءْ
كلَّ مساءْ
أجلِدُ أشلاءَ غروري
ويأتِ الصبحُ بلا إذني
يعقِلُني مِنْ أُذْني
يُجبرُني
أن أنشُدَ آياتِ ثناءْ
وأنا أصلاً
أكرهُ إطلالةَ صُبحٍ يفضحني
يقتلني خوفاً
يحسبني
أني
من عُشَّاقِ النورْ
كالدُبةِ قتلت صاحبَها
في لحظةِ حبٍ موفورْ
أهرُبُ مِنْ وطني في وطني
أبحثُ عن كفنٍ في
*******************قبرٍ مهجورْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق